"التغير العمراني في مراكز المدن العربية متوسطة الحجم ذات الأصل التاريخي 1945 – 2000 دراسة مقارنة : حلب, صنعاء, تونس"

مروان أنطوان جرجس جبور القاهرة التخطيط الإقليمي والعمراني التخطيط العمراني دكتوراه 2005

"يتحدد الهدف الرئيسي للبحث في فهم وتفسير التغير العمراني على مستوى القلب القديم في مجموعة من المدن العربية متوسطة الحجمم ذات الأصل التاريخي، وذلك من وجهة نظر شاملة للمدينة ككل تدخل في اعتبارها بعض التغيرات المرتبطة بعمران المدينة وطبيعة نموه.

يخدم ذلك إلى حد كبير في زيادة عوامل التحكم لتحقيق الأهداف التخطيطية عند القيام بأي عمل تخطيطي داخل القلب التاريخي أو العمران المحيط به، من خلال معرفة أصول التغيرات وبالتالي الوصول إلى أنسب الطرق والأساليب الممكنة للتدخل، وربما الأهم توقيت هذا التدخل من حيث الإشارة إلى الفترة التي يبقى معها التدخل مجدياً وفعالاً وعلى العكس من ذلك.

ينقسم البحث إلى ثلاث أجزاء رئيسية كما يلي :

      يتألف الجزء الأول من خمسة فصول تمثل الإطار الفكري والدراسات النظرية للبحث نحو بناء فرضيته الأساسية، حيث اهتم كل فصل بجانب محدد على الشكل التالي :

=  مقدمة البحث وموضوعه الأساسي، تم التعرف هنا على مشكلة البحث وأهميته وهدفه والإشارة باختصار إلى مجاله في بعديه المكاني والزمني، بالإضافة إلى المنهجية العامة للبحث. ( الفصل الأول ).

=  المدينة العربية ذات الأصل التاريخي وهنا تم توضيح  "" مفهوم التوسط، بعض خصائص المدينة العربية وأنماط نموها، الحالة الراهنة للمراكز القديمة وأهم المشاكل التي تواجهها "". ليشير في النهاية إلى أن التدخلات الكبيرة تعمل على تداعي نظام البيئة  التقليدية وتدهور عمرانها. ( الفصل الثاني ).  

=  التغيرات العمرانية "" وقد تناولها البحث من خلال : تصنيفها، آلية التغير العمراني، المدارس والمداخل المختلفة لتفسيرها، هوية أو شخصية المنطقة العمرانية "". ليقف في النهاية على تحديد كلاً من العوامل الحاكمة في تركيب عمران المدينة وديناميكية تغيره وشرح العلاقة التبادلية بينها، بالإضافة لتحديد المكونات الأساسية لهوية القلب التاريخي حيث ينتج عن فقدان عناصر هذه المكونات ضياع الهوية وعدم القدرة على تأدية الوظائف الحيوية. ( الفصل الثالث ).   

=  التدهور العمراني "" كأحد الأشكال السلبية للتغير من خلال شرح أنماطه المختلفة وخصائص كل منها وأهم أسبابها "". ليقف على تصنيف هذه الأسباب من حيث نوعها ومن حيث منشأها من داخل أو خارج القلب التاريخي. كما تم أيضاً تصنيف كلاً من المداخل المختلفة لتفسير التغير العمراني واتجاهات توضيح أسباب التدهور بالنسبة للعوامل الحاكمة المشار إليها سابقاً. ( الفصل الرابع ).

=  بناء الفرضية الأساسية، من خلال الاستنتاجات التي خلصت إليها الفصول السابقة. ( الفصل الخامس ).

      اهتم الجزء الثاني أساساً بمنهجية الاستدلال على صحة الفرضية من خلال ثلاث مراحل. تم في الأولى تحديد وتصنيف أهم المتغيرات المفيدة للدراسة واختيار منها تلك التي تقبل القياس وللبحث القدرة على ذلك. وفي المرحلة الثانية اتبع البحث منهجاً لاختيار عينة من المدن وذلك بعد تحديد المجتمع الإحصائي وتصنيفه وفق معايير مناسبة إلى مجموعات متجانسة ليختار في النهاية كلاً من حلب، صنعاء، تونس كعينة ممثلة. تم دراسة المدن المختارة وفق منهج أوضحته المرحلة الأخيرة لمنهج الاستدلال على الفرضية والذي جاء وفق خطوتين ارتبطت الأولى بالقلب التاريخي والثانية بالمدينة ككل. ( الفصل السادس ).

      في حين ركز الجزء الثالث خلال المجال الزمني للبحث على قياس الارتباط بين المتغيرات في عينة المدن المختارة لفهم طبيعة العلاقة بينها وإثبات صحة الفرضية. ( الفصل السابع ). لاحقاً لذلك أشار البحث إلى خلاصة عامة ومقارنة بيين عينة المدن، ثم إلى مجموعة من التوصيات في ضوء ما توصل إليه من نتائج. ( الفصل الثامن )."


انشء في: ثلاثاء 25 ديسمبر 2012 15:55
Category:
مشاركة عبر